كم حصة تدريبية في الأسبوع يحتاجها اللاعب الناشئ؟
غالبية الأطفال بين ٦ و٩ سنوات تكفيهم حصة إلى حصتان منظمتان أسبوعيًا، ومن ١٠ إلى ١٣ عامًا حصتان إلى ثلاث مع مباراة، والمراهقون الأكبر ثلاث إلى أربع. اللعب الحر ويوم راحة كامل واحد على الأقل لا يقلان أهمية عن التدريب المنظم.

من أكثر الأسئلة شيوعًا لدى أولياء الأمور: هل يتدرب طفلي بما يكفي — أم أكثر من اللازم؟
إرشادات عامة بحسب العمر
- **من ٦ إلى ٩ سنوات:*
- حصة إلى حصتان أسبوعيًا في الأكاديمية. الأولوية للمتعة والتناسق الحركي، وينبغي أن تكون الحصص قصيرة ومليئة بلمسات الكرة.
- **من ١٠ إلى ١٣ سنة:*
- حصتان إلى ثلاث مع مباراة واحدة. يستوعب اللاعبون مزيدًا من التنظيم، لكن طفرات النمو تجعل الاستشفاء مهمًا.
- **من ١٤ إلى ١٧ سنة:*
- ثلاث إلى أربع حصص مع مباراة إذا سمحت الدراسة. وهنا يبدأ التدرج في شدة التدريب عبر الأسبوع بأخذ أهميته.
هذه إرشادات لا قواعد — فالحمل المناسب يعتمد على الطفل نفسه وشدة كل حصة.
لماذا يبقى اللعب الحر مهمًا
كرة الشوارع واللعب في الحي والمباريات غير المنظمة تنمي الإبداع واتخاذ القرار بما لا تستطيعه التمارين المنظمة. كثير من كبار اللاعبين يعزون تقنيتهم إلى اللعب الحر. اترك له مساحة.
علامات زيادة الحمل
- تعب مستمر أو تراجع الحماس لحصص كان يحبها
- تراجع الأداء الدراسي خلال الموسم
- شكاوى بسيطة متكررة قبل أيام التدريب
إذا لاحظت هذه الأنماط باستمرار فناقش الجدول مع مدرب الأكاديمية. تخفيف الحمل لأسابيع قليلة ممارسة طبيعية وليست تراجعًا.
قاعدة اليوم الواحد
أيًا كان العمر، ينبغي أن يكون هناك يوم واحد أسبوعيًا على الأقل خالٍ تمامًا من الرياضة المنظمة. ففي الاستشفاء يحدث التطور فعليًا.
التعاون مع الأكاديمية
الأكاديميات الجيدة تخطط الأحمال الأسبوعية بعناية. اسأل المدرب كيف تتنوع الحصص عبر الأسبوع وكيف يتعاملون مع فترات الاختبارات — فالإجابة تخبرك الكثير عن احترافية الأكاديمية.
تحتاج إلى مساعدة في اتخاذ القرار؟
استخدم أداة المطابقة للعثور على البرامج المثالية المصممة لطفلك.
متاح أيضاً بـ:
الإنجليزية